يعتبر الروبوت (NAO )مثالا لأعظم الإنجازات التكنولوجية التي تحدى بها الإنسان قدراته. حيث يتفاعل بشكل مذهل مع الوسط الذي يحيط به، فيرفع يديه عندما يريد التعبير عن الفرح، ويخفي وجهه مختبئا حين يعبر عن الخوف… كما يستطيع الكشف عن مشاعر الناس بالإعتماد على لغة الجسد وتعابير الوجه، وبذلك يُطور طريقته الخاصة في التفاعل معها والتأقلم مع محيطه، كما يتذكر ملامح الأشخاص وكيفية معاملة كل شخص له.
منذ ‘صنعتة’ سنة 2006 وهذا الروبوت اللطيف في تطور مستمر، تعمل عليه الشركة الفرنسية ‘ألدباران للروبوتات، وقد تمكن العاملون على تطوير هذا الروبوت اللطيف بجعله ‘حساسا’ بهذا الشكل، عن طريق تزوييده بكاميرات وأجهزة استشعار مختلفة النوع. كل هذا جعل الدارة الكهربائية في ‘دماغ’ الروبوت شبيهة إلى حد ما بالشبكة العصبية في دماغ الإنسان وهو يتحدث 3 لغات هما الانجليزية و اليابانية والصينية و طولة 60 سنتيمتر.
